محمد الريشهري
566
ميزان الحكمة
2007 . تَفسيرُ ما وَرَدَ في ذَمِّ الشُّعَراءِ الكتاب : « وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الغاوُونَ * ألَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ * وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ * إِلّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعدِ ما ظُلِمُوا » . « 1 » « وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرآنٌ مُبِينٌ » . « 2 » الحديث : 9594 الإمامُ الباقرُ عليه السلام - في قولِهِ تعالى : « والشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الغاوُونَ » - : هل رَأيتَ شاعراً يَتَّبِعُهُ أحَدٌ ؟ ! إنّما هُم قَومٌ تَفَقَّهُوا لِغَيرِ الدِّينِ فَضَلُّوا وأضَلُّوا . « 3 » 9595 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - أيضاً - : هم قَومٌ تَعَلَّمُوا وتَفَهَّمُوا بغَيرِ عِلمٍ ، فَضَلُّوا وأضَلُّوا . « 4 » 9596 . عنه عليه السلام - أيضاً - : هُمُ القُصّاصُ . « 5 »
--> ( 1 ) . در دورهء امام صادق عليه السلام ، گروهى سودجو با نقل داستانهاى امتهاى پيشين وآب وتاب دادن به آنها ، مردم را از مراجعه به راويان راستين سنّت نبوي باز مىداشتند وخلفاى أموي وعباسى نيز آنان را تأييد مىكردند . ( 1 ) . الشعراء : 224 - 227 . ( 2 ) . يس : 69 . ( 3 ) . معانيالأخبار : 385 / 19 . ( 4 ) . مجمع البيان : 7 / 325 . ( 5 ) . الاعتقادات للصدوق « ضمن المجلّد الخامس من مصنّفات المفيد » : 109 .